رسمَ بلاداً
على شرشفِ الطاولة
وملأها بالبيوتِ المضيئةِ والجسورِ والأشجارِ والقطط
قطعَ تذكرةً
وسافرَ إليها
محمّلاً بحقائبهِ وأطفالهِ
لكنَّ رجالَ الكمارك
أيقظوهُ عند الحدودِ
فرأى نادلَ البارِ
يهزُّهُ بعنفٍ:
إلى أين تهربُ بأحلامِكَ
ولمْ تدفعْ فاتورةَ الحسابْ.
عدنان الصائع